ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
كان إذا بدأ بعمل من هذه الأعمال أقام من قبله عنده سوقا جامعة لسائر ما يبتاع فى البلدان وجلب إليها جميع ما يحتاج إليه من الأصناف بأرخص الأثمان فإذا قبضت الرجال سلفا من الورق صرفوه فى تلك السوق على اختلاف أجناس ما يبتاعونه بالثمن الوافي فيجمع جميعه. [412] فكان ما يخرج فى أول الأسبوع من الخزانة يعود إليها فى آخر الوقت اليسير الذي يتصل مع بعض الرجال ممن يقدر على نفسه فى النفقة.
فبقيت له الآثار الحميدة والأحاديث الجميلة. قال الله تعالى: «وما عند الله خير وأبقى» 28: 60 [1] وقال تعالى: «وللآخرة خير لك من الأولى» 93: 4 [2] .
وأما حسن تدبير الخطوب فله فى ذلك أخبار مشهورة منها ما دبره عند وصول رسول يمين الدولة أبى القاسم محمود بن سبكتكين رحمه الله إلى الرى.
قيل: إن رسولا لمحمود وصل إلى الرى عند استيلاء السيدة على الأمر مهددا بالمسير إليها وكانت لا تحل ولا تعقد إلا بمشاورة بدر فكتبت إليه بما تجدد فأشار عليها بإنفاذ الرسول إليه ليتولى هو جوابه.
ثم رتب طوائف الأكراد وأصناف العساكر وأمرهم أن ينزلوا بحللهم بطول الطريق من باب الري إلى سابور خواست [3] ويظهروا عند اجتياز الرسول بهم
صفحة ٣٤٣