ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
وفيها استكتب القادر بالله رضوان الله عليه، أبا الحسن على بن عبد العزيز حاجب النعمان [1] .
كان رجلان من التجار خرجا للحج. فتبايعا عقارا فى الكرخ وهما بمكة، وأشهدا إنسانا من الذين حضروا الموسم، ورد [2] المشترى إلى مدينة السلام فحاول ثبوت كتابه عند القضاة الأربعة وهم أبو عبد الله الضبى وأبو محمد ابن الأكفانى وابو الحسين ابن معروف وأبو الحسين الجوزي [394] بشهادة من شهد من التجار. وقد كان القادر بالله رضى الله عنه، أمرهم أن لا يقبلوا فى مثل ذلك إلا شهادة الشهود المعدلين.
فتنجز المشترى كتبا من بهاء الدولة إلى القضاة باستماع قوله، وإلى الشريف أبى الحسن محمد بن عمر والوزير أبى منصور ابن صالحان- وكان نائبا عن بهاء الدولة ببغداد- بالزامهم ذلك. فخاطباهم فقالوا: السمع والطاعة، إلا أبا عبد الله الضبى. فإنه امتنع واحتج بما رسم له من دار الخلافة.
وغاظ الشريف أبا الحسن فعله فأطلق لسانه بالوقيعة فيه. وفارق الضبى داره بالكرخ وعبر إلى الحريم معتصما به. وسمع أبو محمد الأكفانى شهادة القوم، وعزم القاضيان الآخران على مثل ذلك. فاستدعوا إلى دار الخلافة وأغلظ القول عليهم واعتيقوا إلى آخر النهار، ثم اذن لهم فى الانصراف والعود من غد.
وكان قوم من الشهود زكوا التجار الذين شهدوا فى الكتاب، منهم ابن
صفحة ٣٢٨