ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
وطلبت هذه الطائفة فاستوحشوا وصار منهم عدد كثير مع أبى جعفر إلى لشكرستان وقويت بهم شوكته وجمعوا له سفنا وحملوا الديلم فيها على ركوب أخطار وشدائد حتى جعلوهم على أرض البصرة ووافوا بهم إلى محالهم وواقعوا أصحاب بهاء الدولة فهزموهم ونهبوا دور بنى عبد السلام وطائفته وخربوها.
وجلا [1] ناس كثير من البصرة ونبا ببهاء الدولة مكانه [387] وخرج البلد عن يده وأصعد إلى واسط على الظهر فوصل إليها وقد تقطع عسكره وتمزق سواده.
لما حصل لشكرستان [2] بالبصرة بطش بأهلها فقتل وسفك، وخرج الناس على وجوههم لفرط الهيبة الواقعة فى نفوسهم ومد يده إلى أموال التجار فخرب البلد وتشرد كل من فيه. وكتب بهاء الدولة إلى مهذب الدولة يقول له:
- «إذا كان لشكرستان قد غلب على البصرة فأنت أحق بها منه.» فاستعد مهذب الدولة للقتال وجرد أبا عبد الله ابن مرزوق إليه فى عدة كثيرة من الرجال وكاتب أبا العباس ابن واصل وكان بعبادان وغيره من أصحاب الأنهار بالاحتشاد والاستظهار والاجتماع مع ابن مرزوق على حرب لشكرستان، وانحدر ابن مرزوق ودفعه عن البصرة.
فاختلفت الرواية فى دفعه عنها، فقيل: إن أهل البصرة قويت نفوسهم فوثبوا على الديلم وانصرف لشكرستان من غير حرب إلى أسافل دجلة.
وقيل: بل عقد جسرا [388] فى الموضع المعروف بالجل وقال:
صفحة ٣٢٢