ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
فيها توفى الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد بالرى ونظر فى الأمور بعده أبو العباس أحمد بن ابراهيم الضبى ويلقب بالكافي الأوحد.
لما اعتل ابن عباد كان أمراء الديلم وكبراء الناس يروحون إلى بابه ويغدون ويخدمون بالدعاء وينصرفون.
وعاده فخر الدولة عدة مرات. فيقال: إنه قال لفخر الدولة أول مرة وهو على يأس من نفسه:
- «قد خدمتك أيها الأمير خدمة استفرغت قدر الوسع وسرت فى دولتك سيرة جلبت لك حسن الذكر بها. فإن أجريت الأمور بعدي على نظامها وقررت القواعد على أحكامها نسب [1] ذلك الجميل السابق إليك ونسيت أنا فى أثناء ما يثنى به عليك ودامت [373] الأحدوثة الطيبة لك. وإن غيرت ذلك وعدلت عنه كنت أنا المشكور على السيرة السالفة وكنت أنت المذكور بالطريقة الآنفة وقدح فى دولتك ما يشيع فى المستقبل عنك.» فأظهر فخر الدولة قبول رأيه .
وقضى ابن عباد نحبه فى يومه. وكان أبو محمد خازن الكتب ملازما داره على سبيل الخدمة له وهو عين لفخر الدولة عليه، فبادر بإعلامه الخبر.
فأنفذ فخر الدولة ثقاته وخواصه حتى احتاطوا على الدار والخزائن. ووجدوا
صفحة ٣٠٩