ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
من الهرب مع إرهاق الأمر واشتداد الطلب وكد السير. فاستأمن منهم أكثر من ألفى رجل وتقطع الباقون وغنم الأتراك غنما عظيما.
لما اجتمع الديلم المستأمنون إلى خيم ضربها طغان لهم تشاور الغلمان فيهم فقالوا:
- «هؤلاء قوم موتورون وعدتهم أكثر من عدتنا، وإن استبقيناهم معنا خفنا ثورتهم، وإن خلينا عنهم لم نأمن عودتهم.» فاستقر رأيهم على القتل وطرحوا الخيم عليهم ودقوهم بالأعمدة حتى أتوا عليهم.
فكانت هذه [367] الوقعة أخت وقعة الحلبة فى كثرة من قتل من الديلم [1] ووردت الأخبار فى أمثالها وسار طغان إلى الأهواز فدخلها واستولى على جميع أعمالها وعادت طائفة من الغلمان إلى مدينة السلام.
استقرض من مهذب الدولة مالا بعد القرض الأول واستقر بينهما فى أمر البصرة أن يحدر بهاء الدولة عسكرا ويضم مهذب الدولة إليهم عددا من رجاله. فجرد أبا كاليجار المرزبان لذلك فى طائفة من الجند ورتب مهذب الدولة أصحابه معهم وانحدر الجماعة.
وكان أبو الطيب الفرخان قد وصل من سيراف فى البحر وملك البصرة
صفحة ٣٠٤