ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
أن السمعة ساءت والرقية رفعت والحشمة ذهبت والوصمة بقيت ولم يسلم المعلم مع ذلك كله.
فيا قرب ما بين العز وهذا الهوان وذلك الإكرام وهذا الإسلام! «فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين» 44: 29 [1] .
وفيها سلم الطائع إلى الخليفة القادر بالله رضوان الله عليه وأنزله فى حجرة من حجر خاصته ووكل به من يحفظه من ثقات خدمه.
وأحسن ضيافته ومراعاة أموره حتى إنه كان يطالب من الخدمة بمثل ما كان يطالب به أيام خلافته وكان القادر بالله رضوان الله عليه، يتفقد ما يقام له ويقدم بين يديه أكثر تفقد مما يخص به نفسه. وأقام على ذلك إلى أن توفى رضوان الله عليه.
وفيها ورد الوزير أبو القاسم على بن أحمد والعسكر فى صحبته. [351]
ورد وعنده أنه قد كفى ما يحاذره بهلاك المعلم وكان بهاء الدولة قد نقم عليه لأسباب أكدها المعلم فى نفسه، أحدها ما كان منه بمقاربة بنى عقيل ثم صح فى نفسه أن الشغب الواقع من العسكر كان بكتبه ورسائله إليهم.
فقبض عليه وخلع على أبى عبد الله [2] الحسين بن أحمد ورد إليه العرض
صفحة ٢٩٠