ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
ونرى أن أبا الفتوح اتبع فى هذا الاستشهاد بهذه الآيات محمد بن عبد الله بن حسن فيما جرى بين المنصور بالله وبينه من المكاتبات فإنه استشهد بها.
ويتضمن كتاب الكامل الذي صنفه أبو العباس المبرد ذكرها [1] وقد نظر [2] المنصور فيها ولولا شرط الاختصار لذكرناها فإنها عجيبة جدا. وقد قارعا على الأحساب «والنبع يقرع بعضه بعضا» .
وما أحسن أدب القائل حين دخل إلى المنصور بالله بعد قتل إبراهيم بن عبد الله بن [340] حسن بن حسن أخى محمد، والناس ينالون من ابراهيم والمنصور يكره كثيرا من ذلك فقال:
- «أجرك الله يا أمير المؤمنين فى ابن عمك وغفر له ما استحله من قطيعتك.» أو ما هذا معناه.
فتهلل وجه المنصور سرورا بصوابه، وقربه إليه من دون أصحابه. والله تعالى يقول: «وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم» 8: 75 [3] .
لما تأدى إلى الحاكم شرح ما جرى، عظم عليه وكبر لديه. وكتب إلى حسان ملطفات وبذل له بذولا كثيرة، وإلى المفرج بمثل ذلك، واستمال آل الجراح جميعهم، وحمل إلى على ومحمود ابني المفرج أموالا جزيلة حتى فلهما عن ذلك الجمع وجعلهما فى حيزه مع جماعة من العرب.
صفحة ٢٨١