ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
هذه المذلة ثم حذراه يارختكين وتوجهه وقالا:
- «إنك لا تأمن أن ينتهز فيك فرصة ويستفحل أمره فينبو [1] بك وبنا المقام فى هذه الديار فدبر أمرك فى فسحة من رأيك وعاجله فى الجفار قبل وصوله إلى الرملة واعتضاده بعساكرها.» وكان يارختكين سار فى عدة قليلة على أن يجمع عساكر الشام ويسير بها إلى حلب، وصحبه أهله وماله وعدد كثير من التجار. فلما توسط الجفار أشار أبو القاسم المغربي على حسان بن المفرج بلقائه وانتهاز الفرصة فيه.
فسار حسان إلى أبيه وسهل عليهما الأمر، فاجتمع رأيهما على ذلك.
وجمعا العرب ورصدا وصول يارختكين إلى غزة وعرف يارختكين الخبر فجمع ذوى الرأى من أصحابه وشاورهم.
قال أحدهم له:
- «إنك من الرملة على عشرة فراسخ وبها خمسة آلاف رجل، وعندك خيول مضمرة ولو أسريت ليلا لصبحت الرملة وحصلت فى قصرك آمنا، وعرفت العرب خبرك فهابوك وراقبوك، وسرنا بعدك على طمأنينة.» [336] فاعترض آخر وقال:
- «هذا المرء اليوم فى ابتداء أمره فإذ [2] شاع بين الناس أنه أشفق وهرب لم تبق له هيبة فى النفوس ولكن الرأى أن يستدعى قائدا من قواد الرملة فى ألف فارس ليلقانا بعسقلان.»
صفحة ٢٧٧