ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
ركب إلى المسجد الجامع فى يوم الجمعة بزى أهل الوقار، واجتاز فى البلد بسكينة وبين يديه القراء وقوم يفرقون الدراهم على أهل المسكنة، وصلى الجمعة وعاد إلى القصر الذي نزله بظاهر دمشق، وقد استمال قلوب العامة بما فعله. ثم نظر فى الظلامات وأطلق من الحبوس جماعة من أهل الجنايات، فازدادوا له حبا واستقرت قدمه واستقام أمره.
وعدل من بعد إلى النظر فى أمور السواحل فهذبها، وولى أخاه طرابلس وصرف عنها جيش [2] بن الصمصامة. وكان جيش هذا من شيوخ [322] كتامة أيضا إلا أنه كانت بينه وبين أبى تميم عداوة.
فلما عزله عن طرابلس مضى إلى مصر وجها واحدا واجتمع مع أرجوان سرا ورمى نفسه عليه فقبله وبذل له المعاونة.
ورأى أرجوان الفرصة قد أمكنت ببعد كتامة عن مصر، إلا العدد القليل منهم. فقرر مع الأتراك المشارقة الفتك بهم وأحكم الأمر فى الاستيثاق.
وأحس ابن عمار بذلك فعمل على الفتك بأرجوان وسبقه إلى ما يحاوله منه.
رتب ابن عمار جماعة فى دهليزه وواقفهم على الإيقاع بأرجوان وشكر
صفحة ٢٦٦