ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
جلس ثانى يوم حصوله فى الدار جلوسا عاما وهنئ بالأمر وأنشد المديح بالشعر. وكان من ذلك قصيدة للرضى أبى الحسن الموسوي [1] أولها:
شرف الخلافة يا بنى العباس ... اليوم جدده أبو العباس
هذا الذي رفعت يداه بناءها ال ... عالى وذاك موطد الآساس [2]
ذا الطود بقاه الزمان ذخيرة ... من ذلك الجبل الأشم الراسى
وتمامها مثبت فى ديوان شعره [3] ولقد صدق الموسوي فى قوله. [4] إن القادر بالله جدد معاهد الخلافة وأنار أعلامها، وكشف غمم الفتنة وجلى ظلامها، ويقولون: لئن كان لكل من الائمة رضوان الله عليهم مناقب مروية وطرائق مرضية، فإن لأربعة منهم فضائل أفردوا بمزاياها وحظوا بمرباعها وصفاياها: قام أمير المؤمنين السفاح سفح دماء الأعداء وتأخى كشف الغماء [5] وتفرد وتفضل بفضيلة الإبتداء، والمنصور بالله، أيد بالنصر فى توطيد [300] قواعد الأمر، فذلل كل صعب وأزال كل شعب وثقف كل مناد [6] ومهد لمن بعده أحسن مهاد، ثم المعتضد بالله عضد الدولة بحسن تدبيره وسياسته وتلافاها بشرف نفسه وعلو همته وأعادها بعد الضعف إلى
صفحة ٢٤٦