ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
- «انا إذا فتحنا مدينة عرفنا خيارها من شرارها قبل تجربتهم.» قيل له: - «كيف؟» قال: «لانا نرى خيارهم يتصافون إلى خيارنا وشرارهم إلى شرارنا.» وروى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال:
- «ما شيء أدل على شيء ولا الدخان على الدخان [1] من الصاحب على الصاحب.» قال عدى بن زيد: [277]
عن المرء لا تسأل وأبصر [2] قرينه ... فإن القرين بالمقارن يقتدى
وإذا كان خواص الملك ممن يقدح فيهم وتذكر مساويهم، قلت الهيبة فى النفوس فأظهر الجند استقلالا لأمره، ثم صار الإضمار نجوى بينهم، ثم زادت الحيرة فصارت النجوى إعلانا. فعند ذلك تقع المجاهرة وترتفع المراتبة ويتحكمون عليه تحكم الآمر لا المأمور، والقاهر لا المقهور.
وفى هذه السنة أنفذ خلف بن أحمد عمرا ابنه إلى كرمان ودفع تمرتاش عنها.
كان أبو أحمد خلف بن أحمد المعروف بابن بنت عمرو [4] بن الليث
صفحة ٢٢٥