ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
وعقدت العقود وأحكمت العهود وحلف كل واحد منهما للآخر على التخالص والتصافي بيمين بالغة، وشرطت وحررت على النسختين وعاد بهاء الدولة إلى الأهواز.
وورد أبو عبد الله الحسين بن على بن عبدان نائبا عن صمصام الدولة بالحضرة وناظرا فيما أفرد له من الإقطاع بالعراق، وعول على أبى سعد بندار ابن الفيروزان فى النيابة عن بهاء الدولة بفارس.
وفى هذه السنة ورد الخبر بوفاة أبى الفرج يعقوب بن يوسف وزير صاحب مصر الملقب بالعزيز [1] .
كان أبو الفرج كبير الهمة عظيم الهيبة فاستولى على الأمر ونصح صاحبه فيه فقرب من قلبه وتمكن من قربه، ففوضت الأمور إليه واستقامت على يديه.
فلما اعتل علة الوفاة ركب إليه صاحب مصر عائدا ووجده على شرف اليأس فحزن له وقال:
- «يا يعقوب، وددت أن تباع فأبتاعك بملكي أو تفدى فافتديتك. فهل من حاجة توصى بها؟» فبكى [273] يعقوب وقبل يده ووضعها على عينه وقال:
- «أما فيما يخصنى فلا، فإنك أرعى لحقى من أن أسترعيك، وأرأف
صفحة ٢٢١