ذيل تجارب الأمم
محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
تصانيف
•التاريخ الإسلامي
•
الإمبراطوريات و العصور
الزريعيون أو بنو الكرم (جنوب اليمن عدن)، ٤٧٣-٥٧١ / ١٠٨٠-١١٧٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ذيل تجارب الأمم
ظهير الدين الروذراوري (ت. 488 / 1095)محقق
أبو القاسم إمامي
الناشر
سروش، طهران
الإصدار
الثانية، 2000 م
يقال: إن الرجل الذي دسه دخل على باد فى خيمته ليلا ووصل إلى موضع منامه وضربه بالسيف ضربة على رجله ظن أنها على رأسه وصاح باد وهرب الرجل فلم يلحق ومرض باد لتلك الضربة حتى أشفى واجتهد سعد فى انتهاز الفرصة منه عند مرضه فلم يطاوعه من معه.
وكان شكر قد توجه مع الأتراك إلى نصيبين على أن يكون مسيرهم ومسير سعد من الجانبين فاضطرب من كان معه من الأتراك عليه.
وراسل باد زيارا وألقى عليه نفسه ورد أمره إليه. فمال زيار للصلح غير مظهر للميل مراقبة لأبى القاسم سعد وأشار على باد بسلوك سبيل الاستصلاح معه أيضا.
فلما أعيت سعدا الحيل وكثرت عليه الأسباب والعلل وعلم أن كثير الاجتهاد مع معاندة الأيام ضائع وقليله مع مساعدتها نافع، صالح بادا على [131] أن تكون له ديار بكر والنصف من طور عبدين من غربيها وعاد سعد إلى الموصل وزيار بها وانحدر زيار إلى الحضرة وأقام سعد بمكانه.
وكان أمر هذه الوقعة والصلح فى سنة أربع ولكن سياقة الحديث اقتضت إيراده ههنا فى أخبار سنة ثلاث.
وفى هذه السنة قتل المظفر بن على الحاجب أبا الفرج محمد بن عمران وأجلس أبا المعالي ابن أبى محمد الحسن بن عمران فى الامارة ثم استولى المظفر على الأمر بعد.
صفحة ١١٠