232

ذخيرة الحفاظ

محقق

عبد الرحمن الفريوائي

الناشر

دار السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هجري

مكان النشر

الرياض

٥٦٨ - حَدِيث: اعملي، ولاتتكلي؛ فَإِن شَفَاعَتِي للهالكين من أمتِي. رَوَاهُ عَمْرو بن مُخَرَّم أَبُو قَتَادَة الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا عَن ابْن عُيَيْنَة بَاطِل، وَالْحمل على ابْن مُخَرِّم هَذَا. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُلَيْمَان بوادي الْقرى: عَن مُحَمَّد بن دِينَار (الطَّاحِي)، عَن يُونُس مثله، وَهَذَا غير مَحْفُوظ أَيْضا.
٥٦٩ - حَدِيث: أعن أَخَاك ظَالِما، أَو مَظْلُوما؛ فَإِن كَانَ مَظْلُوما نصرته، وان كَانَ ظَالِما؛ فلتأخذ على يَده؛ فَإِن ذَلِك نصْرَة لَهُ. رَوَاهُ حُديج بن مُعَاوِيَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وحديج ضَعِيف.
٥٧٠ - حَدِيث: أعوذ برضاك من سخطك، وَأَعُوذ بمعافاتك من عُقُوبَتك، وَبِك ومنك، لَا أحصي أسماءك، وَلَا ثَنَاء عَلَيْك، أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن عَائِشَة أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُوله. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَاد غير يزِيد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.

1 / 425