56

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

يُعْرَفُ هَذَا مِنْ رِوَايَةِ هِشَامٍ عَنْ هِشَامٍ.
وَكَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الأَشْيَاءَ الْمَقْلُوبَاتِ حَتَّى يَسْبِقُ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، قَالَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَعْرُوفٌ بِهِشَامٍ، وَكَادِحٌ سَرَقَهُ مِنْهُ، وَقَدْ أَشَارَ الدَّارَقُطْنِيُّ إِلَى هَذَا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ لِلْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ.
وَالْحَدِيثُ لا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، وَلا مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ مِنْ كَلامِ عُرْوَةَ بِدَلِيلِ مَا أُخْبِرْنَا.
١٢٣ - «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ» .
رَوَاهُ أَبُو عَاتِكَةَ طَرِيفُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَبُو عَاتِكَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
١٢٤ - «اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ، مِنْ عِبَادِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلا تَطْلُبُوا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ سَخَطِي» .

1 / 61