301

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْجِنْسِ.
رَوَاهُ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَبُو مَعْمَرٍ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ أَنَسٌ قَطُّ، لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلا عَلَى سَبِيلِ الإِنْبَاءِ عَنْ أَمْرِهِ، وَلَعَلَّهُ أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ لَيْسَ سَمِعَهُ.
٧٦٧ - «مَنْ أَخَرَجَ أَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» .
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الثِّقَاتِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
٧٦٨ - «مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ» .
رَوَاهُ مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَمَنْدَلٌ هَذَا ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَإِنْ قَالَ: يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ.
٧٦٩ - «مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ. . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
وَبِشْرٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، وَلا أَدْرِي التَّخْلِيطَ مِنْهُ أَوْ مِنَ الْقَاسِمِ

1 / 306