240

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

رَوَاهُ الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَالْوَازِعُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
٦٠٢ - كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ، فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ، ثُمَّ رَدَّهُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ . . . الْحَدِيثَ
رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَافِعِ ابْنُ أَخِي الْقَعْقَاعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَعَبْدُ الْمَلِكِ لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ وَالاحْتِجَاجُ بِهِ، وَقَدْ خَالَفَ فِي أَصْحَابِ ابْنِ عُمَرَ الثِّقَاتِ مِثْلَ سَالِمٍ وَنَافِعٍ وَذَوِيهِمَا.
٦٠٣ - كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجْهًا. . . الْحَدِيثَ.
وَفِيهِ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَقَالَ ﵇: «هَذَا إِبْلِيسُ جَاءَ يُشَكِّكُ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ» .
رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
٦٠٤ - كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَنَزَلْنَا مَنْزِلا فَزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزَلْ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ.

1 / 245