229

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

وَهِلالٌ هَذَا اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بِالشَّيْءِ عَلَى التَّوَهُّمِ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
٥٦٦ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ.
رَوَاهُ غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَغَالِبٌ هَذَا يُتَّهَمُ بِالْوَضْعِ، وَأُنْكِرَ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ.
٥٦٧ - كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ قَدَحُ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ مِنْهُ.
رَوَاهُ مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَمَنْدَلٌ هَذَا ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَإِنَّهُ قَالَ: يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ.
٥٦٨ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ سَفَرًا قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَفْطَرَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ صُبَيْحُ بْنُ سَعِيدٍ النَّجَاشِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُكَذِّبُهُ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُحَدِّثُ عَنِ الصَّحَابَةِ بِالْمَنَاكِيرِ.
٥٦٩ - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ.
رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ الْفَيْضِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي

1 / 234