211

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

رَوَاهُ عَنْبَسَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْبَسَةُ هَذَا لا شَيْءَ فِي الْحَدِيثِ.
٥١٩ - ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» وَفِيهِ «وَهَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
وَحَجَّاجٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَرَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ شُعْبَةُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَسَعِيدٌ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، الْحَدِيثَ، وَلَيْسَ فِيهِ هَذَا التَّفْصِيلُ، وَلَوْ صَحَّ هَذَا لَكَانَ فِي الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الأُضْحِيَةَ لَيْسَتْ بِفَرْضٍ، لأَنَّ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ ضَحَّى عَنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ شَاةً، وَلَكِنَّا لا نَسْتَحِلُّ كِتْمَانَ مَا ظَهَرَ مِنْ جَرْحِ نَاقِلِ الْخَيْرِ، وَإِنْ وَافَقَ مَذْهَبَنَا.
باب الطاء
٥٢٠ - «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» .
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
وَهَذَا حَدِيثٌ لا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ،

1 / 216