203

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا يُكَنَّى بِأَبِي عَلْقَمَةَ الأَصَمِّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
وَهَذَا مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، لَيْسَ لِمَالِكٍ وَلا لِنَافِعٍ فِيهِ ذِكْرٌ.
٤٩٦ - «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا» .
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَحْمَدُ هَذَا كَذَّابٌ يَضَعُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ صَحِيحٌ، وَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَلا.
٤٩٧ - " سَتُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ، فَكُونُوا فِي بَعْثٍ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ " وَفِيهِ ذِكْرُ مَرْوَ. . . الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ بْنِ حَصِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَهَذَا مِمَّا لا أَصْلَ لَهُ.
وَسَهْلٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ مَا لا أَصْلَ لَهُ، يَجِبُ أَنْ لا يَشْغَلَ بِحَدِيثِهِ.
٤٩٨ - «سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ» .
رَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالنَّضْرُ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَقْلُوبَاتِ
.

1 / 208