132

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا وَضَعَهُ عَلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ الضَّرِيرِ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَلا مُجَاهِدٌ وَلا الأَعْمَشُ وَلا أَبُو مُعَاوِيَةَ.
وَقَدْ سَرَقَهُ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكَذَّابِينَ.
وَرَوَاهُ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو الْعُثْمَانِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ.
وَعُثْمَانُ هَذَا كَذَّابٌ، يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ.
وَسَرَقَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو هَارُونَ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
وَإِسْمَاعِيلُ هَذَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ جِبْرِينَ كَذَّابٌ.
وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَعُمَرُ هَذَا يَقْلِبُ الأَخْبَارَ، وَيَأْتِي عَلَى الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ، وَلَعَلَّهُ بَلَغَهُ حَدِيثُ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَحَفِظَهُ، ثُمَّ قَلَبَهُ فَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا ابْتَكَرَهُ أَبُو الصَّلْتِ، وَالْكَذَبَةُ عَلَى مِنْوَالِهِ نَسَجُوا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٣٢١ - «أَنَا زَعِيمٌ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا. . .» الْحَدِيثَ.

1 / 137