124

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

٣٠٠ - «إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ الْعَلاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ فَقَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ. . . .» .
وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَلَسْتُ أَحْفَظُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ، وَقَدْ سَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِطُولِهِ
٣٠١ - إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ أَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ. . الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزَّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَالْحَكَمُ هَذَا وَضَعَ لِيَحْتَجَّ بِهِ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ، حَكَى عَنْهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ: نَزَلَ الإِسْلامُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى وَجْهَيْنِ وَهُوَ عِنْدِي عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ، قَالَ النَّضْرُ: فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ تَرَى الْغَلَطَ مِنْكَ أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ مِنْ جِبْرِيلَ أَوْ مِنَ اللَّهِ ﷿؟ فَبَقِيَ.
٣٠٢ - «إِنَّ هَذَا الدِّينَ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ» .

1 / 129