103

ذخيرة الحفاظ

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

الرياض

٢٤٥ - «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى رَجُلا يَعُودُهُ عَلَى أَتَانٍ لَيْسَ عَلَيْهَا سَرْجٌ وَلا لِجَامٌ، فَسَلَّمَ ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَلا يَسْمَعُهُ. . .» الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَعَبْدُ الْحَكَمِ هَذَا لا يَصِحُّ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَنَسٍ، وَيَرْوِي عَنْهُ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِه، لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ التَّعَجُّبِ.
٢٤٦ - «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبَعَاءِ» .
رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَالْحَسَنُ لَمْ يُشَافِهِ ابْنَ عُمَرَ وَلا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَلا أَبَا هُرَيْرَةَ وَلا سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ وَلا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وَالْحَسَنُ لَمْ يَرَ بَدْرِيًّا قَطُّ خَلا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعُثْمَانُ يَعُدُّ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا.
٢٤٧ - «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ» .
رَوَاهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَعِيسَى هَذَا يُخَالِفُ الثِّقَاتِ، فَلا يُحْتَجُّ بِهِ
.

1 / 108