236الذخائر والعبقرياتعبد الرحمن البرقوقي - ١٣٦٣ هجريالناشرمكتبة الثقافة الدينيةمكان النشرمصرتصانيفالزهد والرقائق•مناطقمصرفيا عَجَبًا للشّيءِ هذي خِلالُه ... وتاركُ ما فيهِ من الحَظِّ أعْجَبُوقَدْ يَتَظَنَّى الناسُ أنَّ أساهُمُ ... وصَبْرَهُمُ فيهِمْ طِباعٌ مُركَّبُوأنّهُما ليسا كشَيْءٍ مُصرَّفٍ ... يُصرِّفُه ذو نَكْبَةٍ حين يُنكَبُفإنْ شاَء أن يأْسَى أطاعَ له الأَسَى ... وإنْ شاَء صبرًا جاَءه الصَّبرُ يُجْلَبُولكِنْ ضَروريّانِ كالشَّيْءِ يُبتَلى ... بهِ المرءُ مَغْلوبًا وكالشَّيْءِ يذْهَبُولَيْسا كَما ظَنُّوهُمَا، بل كِلاهُما ... لكُلِّ لَبِيبٍ مُسْتَطاعٌ مُسبَّبُيُصَرِّفهُ المُختارُ مِنَّا، فَتارةً ... يُرادُ فيأتي أوْ يُذادُ فيَذْهَبُ1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي