115دفع إيهام تعارض أحاديث الأحكام في كتاب الطهارةرقية المحارب تصانيفالطهارة والصلاةفقه غير المنتسب وأصوله•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ولكل فريق أحاديث يعارضون بها أحاديث الفريق الآخر.ومن أشهر ما يستدل به الموجبون أحاديث:١- " من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر".٢- "المضمضة والاستنشاق من الوضوء الذي لابد منه".٣- " أمرنا رسول الله –ﷺ بالمضمضة والاستنشاق".ومن أشهر ما يستدل به النادبون أحاديث:١- "إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ﷿".٢- المضمضة والاستنشاق سنة".وهذه الأحاديث تتعارض في ظاهرها.ذكر ما استدل به على وجوب الاستنشاق والاستنثار:الحديث الأول:عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ " (١) .الحديث الثاني:عن عائشة –﵂ أن رسول الله –ﷺ قال: "الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق من الْوضُوء الَّذِي لَا بُد مِنْهُ" (٢) .الحديث الثالث:عن أبي هريرة –﵁ قال: "أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ - بالمضمَضةِ وَالِاسْتِنْشَاق" (٣) .ذكر ما يدل على عدم الوجوب:الحديث الأول:(١) أخرجه البخاري (١/٢٦٢، ٢٦٣) (٦/٣٣٩)، ومسلم (٣/١٢٥)، والنسائي (١/٦٦)، وابن ماجة (١/١٤٣)، ومالك (١/٣٢، ٣٣)، وأحمد (٢/٢٧٧،٣٠٨)، وابن خزيمة (١/٤١)، وابن حبان (٢/٣٥٢)، والبيهقي (١/١٠٣) .(٢) أخرجه الدارقطني (١/٨٤)، والبيهقي (١/٥٢)، قلت: والحديث ضعيف، له شاهد من حديث ابن عباس قد يرتقي به إلى الحسن.(٣) أخرجه الدارقطني (١/١١٦)، والبيهقي (١/٥٢)، قلت: حديث حسن.1 / 115نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي