120دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابيةأحمد بن عبد العزيز الحصين الناشر-الإصدارالأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩متصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الفصل الرابع: الأنموذج الرابع الخوف من الشرك...الأنموذج الرابع باب الخوف من الشركوقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾ (النساء: ٤٨ و١١٦) . وقال الخليل ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ (إبراهيم: ٣٥) .وفي الحديث: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، فسئل عنه؟ فقال: "الرياء".وعن ابن مسعود ﵁ أن الرسول ﷺ قال: "من مات وهو يدعو من دون الله ندًا دخل النار"، رواه البخاري.ولمسلم عن جابر ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار".فيه مسائل:الأولى: الخوف من الشرك.الثانية: أن الرياء من الشرك.الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين.الخامسة: قرب الجنة والنار.1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي