دلائل النبوة
محقق
محمد محمد الحداد
الناشر
دار طيبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
الْأَعْمَالُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قبل﴾ هُوَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
فَصْلٌ
٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خُورْشِيدَ قَوْلَهُ أَنا عُمَرُ ابْن أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ثَنَا يَعْلَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عِيسَى ابْن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ وَقَالَ مَرَّةً إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَرَأَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا خِلَافَ قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِمَا فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَهُمَا مَعِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ اقْرَءَا فَقَرَآ فَقَالَ أَصَبْتُمَا أَوْ قَالَ أَحْسَنْتُمَا فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا حَسَّنَ مِنْ شَأْنِهِمَا سَقَطَ فِي نَفْسِي شَيْئًا وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي ففضت عرقا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَرَقًا فَقَالَ يَا أُبَيُّ إِنَّ رَبِّي ﵎ أَمَرَنِي أَنِ اقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهَا الْخَلَائِقُ حَتَّى الْخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ ﵇ فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ أَغْفِرْ لِأُمَّتِي أَيْ رَبِّ أَغْفِرْ لِأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهَا الْخَلَائِقُ حَتَّى الْخَلِيلُ إِبْرَاهِيمُ ﵇
قَالَ الْإِمَامُ ﵀ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ من حَدِيث عبد الله بْنِ عِيسَى عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ عبد الرحمن بْنُ أَبِي لَيْلَى
فَصْلٌ
٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو عبد الوهاب أَنا وَالِدي أَبُو عبد الله أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عبد الكريم بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ح قَالَ أَبُو عبد الله وَأخْبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ النَيْسَابُورِيُّ ثَنَا عبد الله بن عبد الرحمن السَّمَرْقَنْدِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ح قَالَ أَبُو عبد الله وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبد الملك ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّي بْنِ يُزْبِد ثَنَا
1 / 83