دلائل النبوة
محقق
محمد محمد الحداد
الناشر
دار طيبة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٣٢ - قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَزَّةَ ثَنَا مُؤَمَّلِ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ بِحُنَيْنٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا دَلْدَلُ الْبَذِي فَأَلْزَقَتْ بَطْنَهَا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِفْنَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِهِمْ وَقَالَ حم لَا يُنْصَرُونَ فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ فَمَا رَمَيْنَا بِسَهْمٍ وَلَا طَعَنَّا بِرُمْحٍ وَلَا ضَرِبْنَا بِسَيْفٍ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ ﷿
٣٣٣ - قَالَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُمَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ثَنَا أَيُوبُ بْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَوَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي حُبُّ الْإِسْلَامِ وَلَا حُبُّ مُحَمَّدٍ وَلَا صِدْقِهِ وَلَكِنِّي أَنِفْتُ أَنْ يُظْهِرَ هَوَازِنَ عَلَى قُرَيْشٍ فَقُلْتُ وَأَنَا مَعَهُمْ فِي الصَّفِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرَى خَيْلًا بُلْقًا قَالَ وَتَرَاهَا يَا شَيْبَةُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلَهَزَ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ ثُمَّ لَهَزَ الثَّانِيَةَ فِي صَدْرِي وَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ ثُمَّ لَهَزَ الثَّالِثَةَ فِي صَدْرِي فَمَا رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَأَسْلَمْتُ وَشَهِدْتُ شِهَادَةَ الْحَقِّ وَالْتَقَى الْمُشْرِكُونَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءِ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ وَقَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ قَالَ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ
٣٣٤ - قَالَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَيْثَمٍ الْبَلَدِي ثَنَا يحيى بن عبد الله بْنِ بَكِيرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أبي بكر بن عبد الرحمن بْنِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ قَالَ قَالَ أَبِي يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا يُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ عَنْ جَسَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ السَّيْفُ
٣٣٥ - قَالَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّرِيُّ ثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بن هَانِيء عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي وَالِدِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ بَعْضِ بَنِي مَازِنٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنِيِّ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتْبِعُ بَصَرِي رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَهُ إِذْ وَقَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِي فَعَرِفْتُ أَنَّهُ قَدْ ضَرِبَهُ غَيْرِي
1 / 228