576

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

محقق

د. عبد المعطي قلعجي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى-١٤٠٨ هـ

سنة النشر

١٩٨٨ م

مكان النشر

دار الريان للتراث

الْحِجَارَةَ مِنْ أَجْيَادِ [(٧٨)] الضَّوَاحِي، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ، ﵌، يَنْقِلُهَا إِذِ انْكَشَفَتْ نَمِرَتُهُ [(٧٩)]، فَنُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ، عَوْرَتَكَ. فَذَلِكَ أَوَّلُ مَا نُودِيَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
فَمَا رؤيت لَهُ عَوْرَةٌ بَعْدُ وَلَا قَبْلُ [(٨٠)] .
* أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَروَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عن خالد بن عُرْعُرَةَ، [قَالَ] [(٨١)]: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا، [﵁] [(٨٢)]، عَنْ أَوَّلِ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا، هُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ [(٨٣)] فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتِ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمَنَّا. وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بِنَاؤُهُ: إِنَّ اللهَ، ﵎: أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ، [﵇] [(٨٤)]: أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا، فَأَرْسَلَ اللهُ، ﷿، إِلَيْهِ السَّكِينَةَ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ [(٨٥)] لَهَا رَأْسٌ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَتَّى انْتَهَتْ ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ، فَبَنَى إبراهيم، فكان

[(٧٨)] (أجياد) موضع من بطحاء مكة. معجم ما استعجم (١: ١١٥) .
[(٧٩)] في (ص): «عورته» .
[(٨٠)] أخرجه عبد الرزاق، والطبراني، والحاكم، عن ابي الطفيل- ﵁ وعنهم: الصالحي في السيرة الشامية (٢: ٢٣٠) .
[(٨١)] ليست في (ص) .
[(٨٢)] ليست في (ص) .
[(٨٣)] في (م) و(ص): «بني» .
[(٨٤)] ليست في (ص) ولا في (م) .
[(٨٥)] خجوج: شديدة.

2 / 55

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة | أصول