627 - وبه قال: سألت جدي العباس بن حمزة عما كان ترجف العامة في أحمد بن حرب: أنه كان يمشي على الماء، وأنه كان يحج في ليلة، فقال جدي: إن هذه معجزات لم أر منه هذا، إلا أني ليلة كنت نائما على باب صومعته، وكانت صومعته على باب مسجده، إذ سمعت ضجة من الصومعة، وكان أحمد بن حرب يضرب إنسانا، ففتحت الباب، فقلت: يا أبا عبد الله! ما حالك؟ فقال لي: يا عباس - ألا ترى إلى عدو الله هذا -يعني: إبليس-، وقف بحذائي يقول: إلى متى تدعو هذا الخلق إلى الله عز وجل؟ ورأيت العصا بيده، وكأنه يضرب إنسانا.
قال محمد بن عبد الله: وصحبه جدي العباس بن حمزة ثلاثين سنة.
صفحة ٧٩٥