214

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

مكان النشر

الرياض

ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٢٨، ١٢٩)، "الروض" (٤٥٣).
٣٢٨ - ٢٥٤٠ - عن ابن عمر:
أنَّ النبيّ ﷺ كانَ إِذا خرجَ في غزاة؛ كانَ آخر عهده بفاطمة، وإِذا قدم من غزاة، كان أَول عهدِه بفاطمة [رضوان الله عليها]، فإِنّه خرج لغزوة تبوك ومعه علي رضوان الله عليه، فقامت فاطمة، فبسطت في بيتها بِساطًا، وعلقت على بابِها سِترًا، وصَبَغَت مِقْنعتها بزعفران، فلمّا قدم أَبوها ﷺ، ورأى ما أَحدثت، رجع فجلس في المسجد، فأرسلت إِلى بلال فقالت: يا بلال! اذهب إِلى أَبي، فسله: ما يرده عن بابي؟ فأَتاه فسأله؟ فقال ﷺ:
"إِنّي رأيتُها أَحدثت ثمَّ شيئًا".
فأخبرها فهتكت الستر، ورفعت البساط، وألقت ما عليها، ولبست أَطمارها، فأَتاه بلال فأخبره، فأَتاها فاعتنقها؛ وقال:
"هكذا كوني، فداكِ أَبي وأُمي! ".
(قلت): في "الصحيح" بعضه.
ضعيف - "الضعيفة" (٦٢٦٩)، وصحَّ منه امتناعه ﷺ عن الدخول - "الصحيحة" (٣١٤٠).

1 / 214