144دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابمحمد الأمين الشنقيطي - ١٣٩٣ هجريالناشرمكتبة ابن تيمية - القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشرتوزيعتصانيفالتفسير اللغوي•مناطقالمملكة العربية السعوديةموريتانيايَجُوزُ حَذْفُهُ وَفِي النَّعْتِ يَقِلْوَمِنْ شَوَاهِدِ حَذْفِ الصِّفَةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَرُبَّ أَسِيلَةِ الْخَدَّيْنِ بِكْرٍ ... مُهَفْهَفَةٍ لَهَا فَرْعٌ وَجِيدٌأَيْ لَهَا فَرْعٌ فَاحِمٌ وَجِيدٌ طَوِيلٌ.وَقَوْلُ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ الْأُسَيِّدِيِّ:مِنْ قَوْلِهِ قَوْلٌ وَمِنْ فِعْلِهِ ... فِعْلٌ وَمِنْ نَائِلِهِ نَائِلٌيَعْنِي مِنْ قَوْلِهِ قَوْلٌ فَصْلٌ، وَفِعْلِهِ فِعْلٌ جَمِيلٌ، وَنَائِلُهُ نَائِلٌ جَزْلٌ.1 / 146نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي