389

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

قوة، فتحطم قرناه وتفتتا، وأما الصخرة فما أحست من ذلك بشيء، قال الشاعر:
كناطِحٍ صَخْرةٍ يومًا ليُوهنُها ... فلَمْ يُضِرْها وأَوْهَى رَأْسَه الوَعْلُ
فالإسلام كالبحر الخضم، لا يضره من ألقى فيه بحجارة محاولا إيذاءه
ومَا يَضُرُ البَحْرَ أمْسَى راسيًا ... إذا رَمَى إِليه صَبِي بحَجَرْ
وهكذا الدين دائما يخرج منتصرا، جعلنا الله - تعالى- من أنصاره، وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم أن نلقاك. (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين (، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

1 / 402