155عيون المختار من فنون الأشعار والآثارمجد الدين المؤيدي - ١٤٢٨ هجريتصانيفالأدب والنقد•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢أحب النبي وآل النبي .... لأني ولدت على الفطرةإذا شك في ولد والد .... فآيته البغض للعترةوله أيضا رحمه الله:بحب علي تزول الشكوك .... وتسمو النفوس وتصفو النجارفأين رأيت محبا له .... فثم الزكاء وثم الفخاروأين رأيت عدوا له .... ففي أصله نسب مستعارفلا تعذلوه على فعله .... فحيطان بيت أبيه قصاروله رحمه الله:حب الوصي علامة .... في الناس من أقوى الشهودفإذا رأيت محبه .... فاحكم على كرم وجودوله أيضا رحمه الله:حب علي بن أبي طالب .... هو الذي يهدى إلى الجنهوالنار تصلى لذوي بغضه .... ومالهم من دونها جنهفالحمدلله على أنني .... ممن أوالي فله المنهإن كان تفضيلي له بدعة .... فلعنة الله على السنهفلنقتصر على هذا القدر، ففيه كفاية ميلا إلى الاختصار، انتهى كلام الإمام عليه السلام في الشافي.صفحة ١٥٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي