44العقوباتابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالزهد والرقائقدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى آلِ فِرْعَوْنَ مِنَ الضَّفَادِعِ، كَانَتْ تَجِيءُ إِلَى الْقُدُورِ وَهِيَ تَفُورُ أَوْ تَغْلِي مِنَ اللُّحْمَانِ، فَتُلْقِي نَفْسَهَا فِيهَا، فَأَوْرَثَهَا اللَّهُ ﷿ بَرْدَ الْمَاءِ وَالثَّرَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: " لَمَّا كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ زَمَنَ نُوحٍ، غَضِبَتِ الْخَلَائِقُ عَلَى بَنِي آدَمَ، حَتَّى الذَّرَّةُ قَالَتْ: يَا رَبِّ، سَلِّطْنِي عَلَيْهِمْ. قَالَ: مَا تَصْنَعِينَ بِهِمْ؟ قَالَتْ: أَدْخُلُ فِي مَسَامِعِهِمْ "٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ مَوْلَاةً لَهُمْ أَخْبَرَتْهُ، ⦗٦٣⦘ أَنَّهَا " رَأَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵁ أَخَذَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَمَا تَوَضَّأَ فَتَنَشَّفَ بِهِ، قَالَتْ: فَكَأَنِّي مَقَتُّهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ نِمْتُ، فَرَأَيْتُ كَانُونًا فِي كَبِدِي " قَالَ سُفْيَانُ: بِمَقْتِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ لَاقَى كَبِدُهَا1 / 62نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي