35العمدة في محاسن الشعر وآدابهابن رشيق القيرواني - ٤٦٣ هجريمحققمحمد محيي الدين عبد الحميدالناشردار الجيلالإصدارالخامسةسنة النشر١٤٠١ هـ - ١٩٨١ متصانيففقه اللغةالأدب والنقدعلوم البلاغة•مناطقإيطاليا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونباب من قضى له الشعر ومن قضى عليهأنشد النابغة الجعدي بين يدي رسول الله ﷺ قصيدة يقول فيها:علونا السماء عفة وتكرمًا ... وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرًافغضب النبي ﷺ، وقال: أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال: الجنة بك يا رسول الله، فقال له النبي ﷺ: أجل إن شاء الله، فقضت له دعوة النبي ﷺ بالجنة، وسبب ذلك شعره.وأنشده حسان بن ثابت حين جاوب عنه أبا سفيان بن الحارث بقوله:هجوت محمدًا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاءفقال له: جزاؤك عند الله الجنة يا حسان، فلما قال:فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاءقال له: وقاك الله حر النار، فقضى له بالجنة مرتين في ساعة واحدة، وسبب ذلك شعره.ولما تنافر عامر بن الطفيل وعلقمة بن علائة أقاما عند هرم بن قطبة بن سنان سنة لا يقضي لأحدهما على الآخر، إلى أن قدم الأعشى وكانت لعامر عنده يد فقال:علقم ما أنت إلى عامر ... الناقض الأوتار والواترإن تسد الحوص فلم تعدهم ... وعامر ساد بني عامرحكمتموه فقضى بينكم ... أزهر مثل القمر الباهر1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي