368العجاب في بيان الأسبابابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققعبد الحكيم محمد الأنيسالناشردار ابن الجوزيتصانيفالتخريج والإسناد والمدارأسباب النزول•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال١: نزلت في يهود، سئلوا عن النبي ﷺ عن صفته٢ في كتاب الله عندهم فكتموا الصفة. ومن طريق٣ أخرى عن قتادة مثله سواء.وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان٤ عن قتادة: هم اليهود٥ كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه حق وكتموا محمدا وهم يعلمون أنه رسول الله.٦٤- قوله ز تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَت﴾ الآية الثانية ١٤١.قال ابن ظفر: "قيل٦: أعيدت لأنهم جادلوه مرتين في أمرين أحدهما: أن يعقوب أوصى ذريته بالثبات على اليهودية، والثاني: أن إبراهيم ومن ذكر معه كانوا هودا أو نصارى فأنزلت مرتين وتلاها عليهم في مقامين".٦٥- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ الآية ١٤٢.أسند الواحدي٧ من طريق أبي إسحاق٨ عن البراء قال: لما قدم رسول١ "٣/ ١٢٦" "٢١٣٩" والخبر فيه بصيغة المضارع: يسألون، فيكتمون.٢ وضع الناسخ على: عن رمز الصحة.٣ في الأصل: طرق وما أثبت هو الصواب لأنه لا يوجد عن قتادة مثل الذي قبله سواء سوى طريق واحدة انظر "٣/ ٢٦" "٢١٣٧" عن معمر.٤ والطبري من طريق سعيد "٣/ ١٢٦" "٢١٣٦" بأطول مما هنا، وإليهما عزاه في "الدر" "٣٤١/ ١".٥ في الطبري: "أولئك أهل الكتاب".٦ مَنْ القائل وأين السند؟٧ "ص٣٨-٣٩".٨ هو عمرو بن عبد الله السبيعي أخرج عنه الستة انظر "التقريب" "ص٤٢٣".1 / 386نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي