قلت: المحفوظ عن ابن عباس ما تقدم١، وأما هذا الطريق بهذا اللفظ فأخرجه الحاكم في "المستدرك"٢ من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عنه٣ واعتذر عن إخراجه فقال: غريب من حديثه أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير.
قلت: وأي ضرورة تحوج إلى إخراج حديث من يقول فيه يحيى بن معين: كذاب٤ في "المستدرك" على البخاري ومسلم، ما هذا إلا اعتذار ساقط٥.
وجاء عن ابن عباس في تفسير ﴿يَسْتَفْتِحُون﴾:
٢- قول آخر أخرجه الطبري٦ من طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله ﴿يَسْتَفْتِحُون﴾ قال: كانوا يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا عليهم وليسوا كذلك بل يكذبون.
١ أي: في الترجمة السابقة.
٢ في كتاب التفسير، سورة البقرة "٢/ ٢٦٣" وزاد السيوطي: والبيهقي في "الدلائل" بسند ضعيف انظر "اللباب" "ص٢١".