284

العدة في إعراب العمدة

محقق

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

الناشر

دار الإمام البخاري

الإصدار

الأولى

سنة النشر

(بدون تاريخ)

مكان النشر

الدوحة

قال الشّيخُ "تقيّ الدّين" (١): ويحتمل أن تكُون الألِفُ واللام في "الشّفاعة" لتعريف الحقيقة، نحو: "الرجلُ خيرٌ من المرأة". (٢)
باب الحيض
الحديث الأوَّل
[٤١]: عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ سَأَلتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ، فَلا أَطْهُرُ، أَفَادَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: "لا، إنَّ ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَكِنْ دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَصَلِّي" (٣).
وَفِي رِوَايَةٍ: " [لَيْسَ] (٤) بِالحْيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ [الْحَيْضَةُ] (٥) فَاتْرُكِي الصَّلاةَ فيهَا، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْك الدَّمَ وَصَلِّي" (٦).
تقدّم القولُ على إعراب السَّنَد [إلي] (٧) قولُه: "سَألت". وسيأتي الكَلام على

= ٣٣٩)، (٩/ ٥٤٨، ٥٥٠)، شرح التسهيل (٢/ ٣٣٦، ٣٣٧)، شرح التصريح (١/ ٥٩٠)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٧٣٣).
(١) هذا الكلام مرتبط بالكلام السابق عن "الشفاعة"؛ فليس هذا محله.
(٢) انظر: إحكام الأحكام (١/ ١٥٣)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ١٦٧)، شرح ابن عُقيل (١/ ١٧٨)، شرح الأشموني (١/ ١٦٧)، اللمحة (١/ ١٢٥).
(٣) رواه البخاري (٣٢٥) في الحيض، ومسلم (٣٣٣) في الحيض.
(٣) قد تقرأ بالأصل: "ليست". وفي (ب): "ليس"، وذكرها ابن فرحون مرات بعدها بالشرح. وهي في "العُمدة" (ط دار الثقافة، ص ٥٠): "وليست". وفي "البخاري" (٣٠٦)، و"مسلم" (٣٣٣/ ٦٢)، و"العمدة" (ط المعارف، ص ٤٢): "وليس"، وقد ذكرها ابن فرحون مرة بشرحه.
(٤) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) والمصادر.
(٥) رواه البخاري (٣٠٦) في الحيض.
(٦) غير واضحة بالأصل، وقد تقرأ: "السندين". وفي (ب): "السند أي".

1 / 287