إنّ الاشتغال هنا لم يتحقق شرطه؛ لخلو الفعل ﴿أَبْغِيكُمْ﴾ من رابط يربطه بـ ﴿غَيْر﴾ (^١).
وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية في محله، لاسيما وأنه قد بدأ بأضعف الأقوال، حتى إن جمهور المعربين الذين ذكروا أكثر من وجه في إعراب ﴿غَيْر﴾ لم يشيروا إلى هذا القول.
* * *
(^١) ينظر: تفسير أبي حيان (٥: ١٥٩)، الدر المصون (٥: ٤٤٥).