423المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحينمحمد بن فريد زريوح الناشرتكوين للدراسات والأبحاثالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ متصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلاميةدراسات مستحدثة حديثية•مناطقالمغربهذا؛ وتلخيصًا لمِا مَضى مِن مُعارضاتٍ مُتعلِّقةٍ بنسبةِ ما في «الجامع الصَّحيح» إلى البخاريِّ، نختزل تلكمُ الشُّبَه بردِّها إلى أصلين جامعين لها:أوَّلهما: أنَّ البخاريَّ ترَكَ كتابَه مُسودَّة لم يُبيِّضه.وثانيهما -وهو مُتفرِّع عن سابقه-: أنَّ عدمَ تبيِيضِ البخاريِّ لكتابِه أدَّى إلى تَصرُّف رواتِه فيه ومُحاولة إتمامه، ما يفسِّر اختلافَ نُسَخ الكتابِ مِن حيث مادَّته وترتيبه.وتمام نقضها في المباحث التَّالية:1 / 450نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي