9التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرينابن جبرين - ١٤٣٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ متصانيفالحنابلة•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الذي لا يخلو من علمه مكان، ولا يشغله شأن عن شأن.(أ) ما كيفية عموم العلم؟(ب) وما دليل ذلك؟(ج) وما المراد بالشأن؟(أ) أي: هو تعالى عليم بكل شيء فلا تخفى عليه خافية في أي موضع من ظهر الأرض أو بطنها.(ب) والدليل عليه النصوص الكثيرة كقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾، وقوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ .(ج) والمراد بالشأن: الخَطْب والأمر والحال؛ أي: هو سبحانه لا ينشغل بتدبير مخلوق وأمره عن تدبير بقية الخلق ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ .1 / 30نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي