57التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرينابن جبرين - ١٤٣٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ متصانيفالحنابلة•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الصفة الثالثة عشر: الاستواء:ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ .(أ) ماذا تدل عليه هذه الآية؟(ب) وما العرش؟(ج) واذكر تفاسير السلف للاستواء والجواب عن تفاسير المعطلة؟(أ) يمجد الرب تعالى نفسه باسمه الرحمن، ليتذكر الخلق سعة رحمته، ثم ذكر علوه على خلقه، واستواءه على عرشه.(ب) والعرش في اللغة: سرير الملك، وهو هنا عرش حقيقي، خلقه الله، وخصه بالاستواء عليه، وقد ذكر في عدة مواضع. كقوله ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾، وقوله: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾، وقوله: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾، وقوله: ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، وقوله: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾، وقوله: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾، ونحوها.وقد ورد في الحديث: «إن الكرسي بالنسبة إلى العرش كحلقة ألقيت»1 / 78نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي