دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ
مكان النشر
المملكة العربية السعودية
تصانيف
•السلفية والوهابية
مناطق
اليمن
قبل الخلق، وخلق لها أهلًا، ونعيمها دائم، ومن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر، وخلق النار قبل خلقه الخلق، وخلق لها أهلًا وعذابها دائم) (١) .
وقال أبو زرعة الرازي (ت - ٢٦٤هـ)، وأبو حاتم الرازي (ت - ٢٧٣هـ) - رحمهما الله -: (والجنة حق، والنار حق، وهما مخلوقان لا يفنيان أبدًا، والجنة ثواب لأوليائه، والنار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم الله ﷿ (٢) .
وقال الطحاوي (٣) ﵀: (والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدًا، ولا تبيدان) (٤) .
وقال الإمام البربهاري (ت - ٣٢٩هـ) ﵀: (وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار، والعرش والكرسي، والصور، والقلم، واللوح ليس يفنى شيء من هذا أبدًا) (٥) .
وقال الإمام الآجري (ت - ٣٦٠هـ) ﵀: (وقد ذكر الله ﷿ في كتابه أهل النار الذين هم أهلها، يخلدون فيها أبدًا.. وأن أهل النار الذين هم أهلها في العذاب الشديد أبدًا) (٦) .
وقال ابن أبي زمنين (ت - ٣٩٩هـ) ﵀: (وأهل السنة يؤمنون بأن الجنة
(١) انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى ١/٣٤٤، الرد على الزنادقة للإمام أحمد (ضمن عقائد السلف جمع النشار وطالبي ص١٠١)، المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل للأحمدي ٢/٢٢٥ - ٢٢٦.
(٢) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي ١/١٧٧، عقيدة أبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي للحداد ص٢٠١.
(٣) الطحاوي: أحمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي الحنفي، أبو جعفر، الإمام الحافظ، محدث الديار المصرية وفقيهها، كان ثقة ثبتًا، كان شافعيًا ثم تحول إلى المذهب الحنفي، ت سنة ٣٢١هـ.
انظر في ترجمته: وفيات الأعيان لابن خلكان ١/٥٣، سير أعلام النبلاء للذهبي ١٥/٢٧.
(٤) العقيدة الطحاوية ص١٢، وقال ابن أبي العز في شرح الطحاوية ٢/٦٢٠: (هذا قول جمهور الأئمة من السلف والخلف) .
(٥) شرح السنة ص٣٣.
(٦) الشريعة ص٣٩٩ - ٤٠٠.
1 / 592