وفي الجملة فإن محبة ابن تيمية ﵀ صحابة رسول الله ﷺ، وآل بيته، وعلي بن أبي طالب (ت - ٤٠هـ) ﵃ ظاهرة معلومة، وواضحة لمن قرأ كتب شيخ الإسلام بإنصاف، وطلبٍ للحق، ولكنه الهوى يُعمي ويُصم ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾ [النجم: ٢٣] .