سابقته وفضله) (١) .
وقال ابن أبي زمنين (ت - ٣٩٩هـ) ﵀: (ومن قول أهل السنة أن أفضل هذه الأمة بعد نبينا ﷺ أبو بكر وعمر، وأفضل الناس بعدهما عثمان وعلي) (٢) .
وقال الصابوني (ت - ٤٤٩هـ) ﵀: (ويشهدون ويعتقدون أن أفضل أصحاب رسول الله ﵌ أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأنهم الخلفاء الراشدون) (٣) .
وقال الحافظ عبد الغني المقدسي (ت - ٦٠٠هـ) ﵀: (ونعتقد أن خير هذه الأمة، وأفضلها بعد رسول الله ﷺ صاحبه الأخص، وأخوه في الإسلام، ورفيقه في الهجرة والغار: أبو بكر الصديق، ووزيره في حياته، وخليفته بعد وفاته عبد الله بن عثمان بن عتيق بن أبي قحافة، ثم بعده الفاروق، أبو حفص عمر بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام، وأظهر الدين، ثم بعده ذو النورين أبو عبد الله عثمان بن عفان الذي جمع القرآن، وأظهر العدل والإحسان، ثم ابن عم رسول الله ﷺ وختنه علي بن أبي طالب - رضوان الله عليهم أجمعين - فهؤلاء الخلفاء الراشدون، والأئمة المهديون) (٤) .
وأخيرًا أذكر قول ابن قدامة (ت - ٦٢٠هـ) ﵀: (وأصحابه خير أصحاب الأنبياء ﵈، وأفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى ﵃ أجمعين -) (٥) .
(١) اعتقاد أهل السنة ص٤٦ - ٤٧.
(٢) أصول السنة (مع تخريجه رياض الجنة ص٢٧٠) .
(٣) عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص٢٨٩.
(٤) عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي ص٨٥ - ٨٦.
(٥) لمعة الاعتقاد ص٣١.