480

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك»، فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار (١) .
وعن أبي هريرة (ت - ٥٧هـ) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون (٢)، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر» (٣) .
وأما أدلة تفضيل عثمان بن عفان (ت - ٣٥هـ) ﵁ فكثيرة منها: ما رواه عبد الله بن عمر (ت - ٧٢هـ) ﵄ قال: (كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا نفاضل بينهم) (٤) .
وعن أبي موسى الأشعري (ت - ٤٢هـ) ﵁ قال: (دخل النبي ﷺ حائطًا، وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة»، فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هنيهة ثم قال: «ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه» فإذا عثمان بن عفان) (٥) .
وأما فضائل علي بن أبي طالب (ت - ٤٠هـ) ﵁ فكثيرة، ومما ورد في فضله من أحاديث: قول الرسول ﷺ يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلًا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» (٦) .

(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/٤٠ كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب واللفظ له، ومسلم في صحيحه ٤/١٨٦٢ - ١٨٦٣ كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر.
(٢) المحدَّث: الملهم وهو الذي يُلقى في نفسه الشيء فيخبر به حدسًا وفراسة، انظر: لسان العرب لابن منظور ٢/١٣٤، مادة (حدث) .
(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/٤٢ كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب عمر، ومسلم في صحيحه ٤/١٥٦٤، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر.
(٤) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/١٦ كتاب فضائل أصحاب النبي، باب فضل أبي بكر بعد النبي، وأبو داود في سننه ٥/٢٤ - ٢٥ كتاب السنة باب في التفضيل.
(٥) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/٤٣ كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر، ومسلم في صحيحه ٤/١٨٦٧ كتاب فضائل الصحابة.
(٦) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ٧/٧٠ كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب علي بن أبي طالب، ومسلم في صحيحه /١٨٧١ كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي واللفظ له، وابن ماجه في سننه ١/٤٣ - ٤٤ المقدمة، باب من فضائل علي بن أبي طالب.

1 / 492