562

(باب 357 - العلة التي من أجلها حرم النخاع والطحال والانثيين) 1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد البزنطي عن أبان بن عثمان قال: قلت لابي عبد الله (ع) كيف صار الطحال حراما، وهو من الذبيحة؟ فقال ان ابراهيم (ع) هبط عليه الكبش من ثبير وهو جبل بمكة ليذبحه اتاه ابليس فقال له: اعطني نصيبي من هذا الكبش، قال: ورأي نصيب لك وهو قربان لربي وفداء لابني، فأوحى الله تعالى إليه ان له فيه نصيبا، وهو الطحال لانه مجمع الدم وحرم الخصيتان لانهما موضع للنكاح ومجرى للنطفة، فاعطاه ابراهيم الطحال والانثيين وهما الخصيتان، قال: فقلت فكيف حرم النخاع؟ قال : لانه موضع الماء الدافق من كل ذكر وانثى وهو المخ الطويل الذي يكون في فقار الظهر، قال أبان ثم قال أبو عبد الله (ع) يكره من الذبيحة عشرة اشياء منها الطحال والانثيين والنخاع والدم والجلد والعظم والقرن والظلف والغدد والمذاكير، واطلق في الميتة عشرة اشياء: الصوف والشعر والريش والبيضة والناب والقرن والظلف والانفحة والاهاب واللبن وذلك إذا كان قائما في الضرع. 2 - حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت عن عثمان بن عيسي العامري عن سماحة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل جريا ولا مار ماهيا ولا طافيا، ولا اربيان، ولا طحالا لانه بيت الدم ومضغة الشيطان. (باب 358 - العلة التي من أجلها يكره أكل الكليتين) 1 - أخبرني علي بن حاتم قال: حدثنا الحسين بن علي بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن صدقة، قال: حدثنا موسى بن جعفر عن أبيه عن محمد بن علي عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يأكل الكليتين من غير أن يحرمهما لقربهما من البول.

--- [ 563 ]

صفحة ٥٦٢