العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
دِرْعِي وَفِي يَدِي فَقَالَ شُرَيْحٌ صَدَقْتَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ كَمَا قُلْتَ وَلَكِنْ لا بد من شاهدين فدعي قنبرا فشهد له ودعي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَشَهِدَ لَهُ فَقَالَ شُرَيْحٌ أَمَّا شَهَادَةُ مَوْلاكَ فَقَدْ أَجَزْنَاهَا وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنُكَ لَكَ فَلا أَرَى أَنْ أُجِيزُهَا
فَقَالَ عَلِيٌّ نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سيدا سيد شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ قال فلا تجيز شهادة شب الجنة والله لتخرجن إلى بانقياد فَلَتَقْضِيَنَّ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا قَالَ ثُمَّ سَلَّمَ الدِّرْعَ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَشَى مَعِي إِلَى قَاضِيهِ فَرَضِيَ بِهِ صَدَقْتَ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ سَقَطَتْ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَنْ جَمَلٍ لَكَ أَوْرَقَ فَالْتَقَطْتُهَا أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذَا الدِّرْعُ لَكَ وَهَذَا الْفَرَسُ لَكَ وَفَرَضَ لَهُ فِي تسع مائة ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قتل يوم صفين".
قال المنصف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ تَفَرَّدَ به أَبُو سمير قال الْبُخَارِيّ وابن عدي هُوَ منكر الحديث وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ مَتْرُوكُ الحديث".
حديث فِي إصابة العين
١٤٦١-أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ نا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَكْثَرُ مَنْ
2 / 389