العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
محقق
إرشاد الحق الأثري
الناشر
إدارة العلوم الأثرية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠١ هجري
مكان النشر
فيصل آباد
العقيلي: "ولا يتابع عليه إلا من طريق فيها لين".
١٤٥٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَى بِطَعَامٍ وَمَجْذُومٌ قَاعِدٌ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ فَدَعَاهُ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ "كُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَإِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ".
قال أَحْمَد: إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ منكر الحديث قال يَحْيَى لم يزل مختلطًا وليس بشيء وقال علي لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ النَّسَائِيُّ متروك الحديث".
حديث فِي شدة الحذر من المجذوم
١٤٥٨-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن عمر المقرىء قَالَ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَزَّارُ قَالَ نا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى بِسَاطٍ فَأَتَاهُ مَجْذُومٌ فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فقال "يا يروي أَثْنِ الْبِسَاطَ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح وعثمان هو الو قاصي قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ الْبُخَارِيّ تركوه وقال ابن حبان: "كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ".
حَدِيثٌ فِي عيادة المريض
١٤٥٩-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو منصور محمد بن الحسين
2 / 387